الكاشف (¬١): (وثق)، وقال ابن حجر (¬٢): (مقبول) ... والذي يظهر أنه لا بأس به، وأما ما قاله عبد الحق (¬٣) تبعًا لابن حزم من أنه مجهول فهو مردود، قالرجل روى عنه جماعة، ووثقه آخرون، وقد تعقبه ابن القطان (¬٤) بتوثيق العجلي له. وابن شوذب صدوق (¬٥).
ومما سبق يتضح أن الحديث لا ينزل عن درجة: الحسن، وبهذا حكم عليه الألباني في صحيح سنن الترمذي (¬٦)، وفي تعليقه على المشكاة (¬٧)، وبالغ الحاكم فصحح إسناده، ووافقه الذهبي (¬٨).
وفي الباب حديث ابن عمر، رواه: ابن عدي في الكامل (¬٩) عن سعيد بن هاشم المخزومي عن نافع بن عبد الرحمن عن نافع - مولى ابن عمر - عنه، بلفظ: (من يشتري لنا رومة، فيجعلها صدقة للمسلمين سقاه الله يوم العطش الأكبر)، فاشتراها عثمان بن عفان.