(لأُعْطيَنَّ الرَايَةَ - أو لَيَأخُذَنَّ الرَّايَةَ - غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ الله، وَرَسُوْلُهُ - أو قَالَ: يُحبُّ الله، وَرَسُوْلَهُ - يَفْتَحُ الله عَلَيْه)، فإذا نحن بعلي، وما نرجوه، فقالوا: هذا على، فأعطاه رسول الله ﷺ الراية، ففتح الله عليه.
رواه: البخاري (¬١) - واللفظ له -، ومسلم (¬٢) عن قتيبة بن سعيد (¬٣)، ورواه: البخاري (¬٤)، والطبراني في الكبير (¬٥) من حديث عبد الله بن مسلمة القعنبى، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع به ... وفيه حاتم بن إسماعيل، قال فيه الإمام أحمد (¬٦): (زعموا أن حاتمًا كان فيه غفلة، إلَّا أن كتابه صالح). ولعله لهذا قال الحافظ في
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 6، ص 190 (SanadKitab #133, hlm. urut 2658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.