مجهول. وسليط بن عطية ترجم له البخاري (¬١)، وابن أبي حاتم (¬٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣).
والأخيرة: طريق عمرو بن أبي قيس، رواها (¬٤) بسنده عن محمد بن حميد عن هارون بن المغيرة عنه به ... ومحمد بن حميد هو: الرازي، ضعيف. وعمرو بن أبي قيس قال الذهبي، وابن حجر: (صدوق له أوهام).
والحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٥)، وقال: (رواه: الطبراني بأسانيد، وفي أحسنها معتمر بن أبي السري العسقلاني، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ، ولعل إسناد محمد بن أبي السري عن معتمر بن سليمان تحرف على الهيثمي! وفيه: ثابت بن نعيم، مجهول - كما تقدم -. وطرق الحديث ليس فيها كذاب، أو متروك، فيعضد بعضها بعضًا، ويرتقى الحديث بمجموعها - عدا الطرق التي لم أقف على تراجم بعض رواتها - من هذا الوجه إلى درجة: الحسن لغيره.