وأما حديث أبي مريم فرواه: البزار (¬١) عن يوسف بن موسى عن عبيد الله بن موسى عن نعيم بن حكيم عنه به، في قصة، وفيه مرفوعًا: (لأبعثن إليهم رجلًا يحب الله، ورسوله، ويحبه الله، ورسوله، يقاتلهم حتى يفتح الله له). ثم دعاه، قال: فلما أتيته فتح عينى، ثم تفل فيهما، ثم أعطاني اللواء ... فذكر الفتح. قال البزار (وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب ﵁ من غير هذا الوجه، بغير هذا اللفظ) اهـ.
ونعيم بن حكيم هو: المدائني، مختلف فيه، فوثقه: ابن معين (¬٢)، والعجلي (¬٣)، وابن حبان (¬٤). وضعفه: ابن سعد (¬٥)، وابن معين (¬٦) - مرة -، والنسائى (¬٧)، والأزدي (¬٨)، وذكره الذهبي في الديوان (¬٩)، وَفي المغنى (¬١٠)،