قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك) اهـ، وفي لفظ الإمام أحمد أن أبا بكر عاد من ذي الحليفة، والرواية في هذا مضطربة - كما سيأتي -. وسماك بن حرب ضعف (¬١)، وتغير بأخرة، فكان ربما يلقن (¬٢)، والأقرب أن حماد بن سلمة ممّن سمع منه بأخرة، فإنه ليس ممن يُعد من قدماء أصحابه (¬٣)، ومن سمع منه أخرة قد يأتي عنه. مما ينكر (¬٤). وحماد بن سلمة تغير حفظه بأخرة - كذلك - وربما حدث بالحديث المنكر (¬٥)، ولم يذكر أهل العلم عفانَ بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث فيمن سمع منه قديمًا، لكن قال يحيى (¬٦): (من أراد أن يكتب حديث حماد بن سلمة فعليه بعفان بن مسلم) اهـ.
Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي
Baca Juz 6, halaman 242
- الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
- الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
- المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
- المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
- القسم الرابع: ما ورد في فضائل علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي (أبي الحسنين) رضي الله عنهم
Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 6، ص 242 (SanadKitab #133, hlm. urut 2710)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.