الجارود، وهو: زياد بن المنذر الأعمى، رافضي متهم بالكذب. حدث به عنه: النضر بن حميد الكوفي، يكنى أبا الجارود - أيضًا -، وهو متروك الحديث. حدث به عنه: جعفر بن سليمان، وهو: الضبعي، كان يتشيع - وتقدموا - ... فالإسناد واه جدًّا، مسلسل بأصحاب هذه البدعة الشنيعة.
والثالثة: طريق عباد بن عبد الله ... وراها: ابن ماجه (¬١) عن محمد بن إسماعيل الرازي عن عبيد الله بن موسى عن العلاء بن صالح عن المنهال عنه به ... وليس له فيه إلا قوله: (أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب) اهـ، وهذا الطرف لم يرد في هذه الطريق، وطريق أبي يعلى - مع وهائها وإعضالها -، ولذا أخرتها عنهما ... قال البوصيري (¬٢): (هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات. رواه: الحاكم في المستدرك عن المنهال، وقال: صحيح على شرط الشيخين) اهـ، والحديث في المستدرك (¬٣) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن المنهال به، وليس في المطبوع ما نقله البوصيري عن الحاكم، وأشار إليه الذهبي في التلخيص (¬٤)، وتعقبه بقوله: (ولا هو على شرط واحد منهما، بل ولا هو بصحيح بل حديث باطل، فتدبره. وعباد هو: ابن عبد الله الأسدي، لم أر