Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 6, halaman 266

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الرابع: ما ورد في فضائل علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي (أبي الحسنين) رضي الله عنهم

فإنها مما اتفق عليه أهل الصحيح كلهم - البخاري، وغيره -، وأهل العلم يعلمون يقينًا أن النبي ﷺ قاله، وحديث علي قد شك فيه بعضهم) اهـ.

والشك المذكور لعله ما ذكره الذهبي، فإنه أورد الحديث في السير (¬١)، وعدّه مشكلًا، ثم قال: (فقد أحبه قوم لا خلاق لهم، وأبغضه بجهل قوم من النواصب، فالله أعلم).

وقد رد بعضهم (¬٢) ما استشكله الذهبي، قال: (لا إشكال، فالمراد: لا يحبك الحب الشرعي المعتد به عند الله - تعالى -، أما الحب المتضمن لتلك البلايا، والمصائب فلا عبرة به، بل هو وبال على صاحبه كما أحبت النصارى المسيح) اهـ.

وهذا جيد، موافق لما قدمته في معنى الحديث من كلام النووي، والسندي، فيندفع الإشكال، والحديث صحيح سندًا، ومتنًا - كما هو ظاهر مما تقدم -.

١٠٣١ - ١٠٣٢ - [٣٦ - ٣٧] عن أم سلمة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: (لا يُحِبُّ عليًّا مُنَافِقٌ، وَلا يُبْغِضُهُ مُؤْمِن).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 6، ص 266 (SanadKitab #133, hlm. urut 2734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.