علي ﵁، قال ابن معين (¬١): (ليس يحل لأحد أن يروي عنه)، وقال البخاري (¬٢): (فيه نظر) (¬٣)، وقال ابن عدي (¬٤): (هو في جملة متشيعة الكوفة)، وقال الأزدي (¬٥): (لا اختلاف في ترك حديثه) (¬٦). وسعيد بن محمد الثقفي تركه جماعة، وضعفه الجمهور - وتقدما -. وأبو مريم الثقفي أورده الذهبي في المغني في الضعفاء (¬٧)، وقال: (عن عمار، لم يصح حديثه) اهـ، ولعله يعني حديثه هذا.
وأورد ابن الجوزي حديثهم هذا في العلل (¬٨)، وأعله بابن الحزور. وسوف يأتي (¬٩) الحديث من طريق ابن الحزور عن أبي مريم عن النبي ﷺ، لا يذكر عمار بن ياسر في الإسناد!؟