Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 297

  1. الباب الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة على وجه الإجمال وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول ما ورد في فضل من آمن برسول الله ﷺ وصحبه

الميزان (¬١)، وقال عقبه: (والله أعلم) اهـ. والطريق الأولى أشبه؛ لاتفاق سبعة عليها، وتفرد أبي عامر العقدي بالأخرى، وللجماعة حكم الألباني (¬٢) - أيضا -. وحماد بن الجعد - في الطريق الأخرى عن قتادة، عند الطبراني - هو: الهذلي، ضعيف (¬٣)، وقد توبع، ولكن مدار الحديث من هذا الوجه على قتادة عن أيمن، وحديثهما ضعيف لعنعنة الأول، وجهالة الآخر، وبهذا حكم عليه الألباني في السلسلة الصحيحة (¬٤). وللحديث عدة شواهد ذكرتها، يرتقي الحديث بها - دون التكرار المذكور فيه - إلى درجة: الحسن لغيره.

وذكر الذهبي في الميزان (¬٥) الحديث عن يحيى بن صالح عن جميع بن ثوب عن خالد عن أبي أمامة به، دون تكرار في لفظه ... وجميعٌ هذا متروك، منكر الحديث؛ فالحديث ضعيف جدا من هذا الوجه، وخالد - في الإسناد - هو: ابن معدان.

٥٩ - [٥٩] عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (طُوبى لمنْ أدركَني، وآمنَ بي، وَصدَّقَنِي).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 297 (SanadKitab #133, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.