الكبير (¬١)، وفي الأوسط (¬٢)، كلاهما من طريق أبي الجراح عن جابر بن صُبْح (¬٣) عن أم شَراحيل عن أم عطية به ... قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه) اهـ. وقال الطبراني في الأوسط: (لا يروى هذا الحديث عن أم عطية إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم) اهـ. وأبو الجراح وهو: البهزي (¬٤)، لا يُعرف في الرواة عنه غير أبي عاصم - وهو: الضحاك بن مخلد النبيل - قال الذهبي (¬٥): (لا يُعرف)، وقال الحافظ (¬٦): (مجهول). وأم شراحيل لا تعرف (¬٧) - أيضًا -، ولم يرو عنها غير جابر بن صُبْح.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، لا يصح عن رسول اللّه ﷺ، ولا شاهد له - فيما أعلم -. ولجهالة أبي الجراح، وأم
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 6، ص 485 (SanadKitab #133, hlm. urut 2953)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.