من يترك) (¬١) اهـ، وفي الإسناد إليها: أبو الخطاب الهجري، مختلف في اسمه، وهو مجهول. حدث بهذا عن محدوج الذهلي، قال البخاري (¬٢): (محدوج الذهلي عن جسرة، قاله ابن أبي غنية عن أبي الخطاب، فيه نظر). قال ابن عدي - مُعَلّقًا -: (وهذا الذي قال حديث مقطوع) (¬٣). وقال ابن حزم (¬٤): (ساقط، يروي المعضلات عن جسرة).
والحديث رواه ابن ماجه (¬٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى، كلاهما عن أبي نعيم به، دون الاستثناء الوارد فيه. قال البوصيري (¬٦): (إسناده ضعيف؛ محدوج لم يوثق، وأبو الخطاب مجهول).
وقد ورد الحديث من غير طريقهما عن جسرة، فرواه: ابن حزم في المحلى (¬٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن ابن أبي غنية، ورواه: البيهقي في الكبرى (¬٨) بسنده عن عطاء بن مسلم، كلاهما عن إسماعيل بن