بحُبِّي، وَكَرِّمُوْهُ بكَرَامَتِي؛ فَإِنَّ جِبْرِيْلَ ﷺ أَمَرَنِي بِالَّذي قُلْتُ لَكُمْ عَن الله ﷿).
رواهَ: الطبراني في الكبير (¬١) بسنده عن إسحاق بن إبراهيم الصيني عن قيس بن الربيع عن ليث عن ابن أبي ليلى (¬٢) عن الحسن بن عليّ به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٣)، وقال - وقد عزاه إلي الطبراني هنا -: (وفيه إسحاق بن إبراهيم الضبي (¬٤)، وهو متروك) اهـ.
وفيه - أيضًا -: قيس بن الربيع، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، ولا يُدرى متى سمع منه إسحاق بن إبراهيم. وليث هو: ابن أبي سليم، اختلط، فلم يتميز حديثه، فتُرك.
والخلاصة: أن هذا الحديث حديث واه. وتقدم الحديث قبل هذا مُختصرًا من حديث أنس - رضى الله عنه - بسند ضعيف، لم تقم به حجة.
وثبت عن النبي ﷺ من طرق أنه قال فيه: (لا يحبه إلا مؤمن)، وتقدم (¬٥).