الذهبي في الكاشف (¬١) بقوله في موسى: (وثق) اهـ. وقال في الميزان (¬٢): (مدني صالح) اهـ، ولم يقيّد. وقال الحافظ في التقريب (¬٣): (صدوق يخطئ) اهـ ... فلا يحتمل تفرد مثله بالحديث من هذا الوجه. وطلحة بن خراش هو: الأنصاري، قال النسائي (¬٤): (صالح) اهـ، وقال الحافظ (¬٥): (صدوق) اهـ، وقال أبو الفتح الأزدي - كما في: التهذيب (¬٦) -: (روى عن جابر مناكير) اهـ، وحديثه هنا عنه، وقال كما في حاشية الكاشف (¬٧) -: (له ما ينكر) اهـ، وهذا جرح لم يوافقه عليه أحد، والأزدي غير مرضي (¬٨)، ولا ثقة (¬٩)، فلا يقبل جرحه. وَكيف وقد خالف؟
وللحديث شواهد عدة مذكورة في هذا الفصل - منها ما تقدم، ومنها ما سيأتي - بمثله، وبنحوه كحديث عبد الله بن بسر، وحديث أبي عبد الرحمن الجهني عند الإمام أحمد، وحديث أبي سعيد الخدري عند الإمام أحمد - أيضًا - (¬١٠)، وغيرها من الأحاديث الكثيرة، يرتقي بها إلى درجة: الحسن لغيره - والله أعلم -.