سيئ الحفظ. وفيه تشيع، كعبد الرزاق! والدبري سمع من عبد الرزاق بأخرة - كما مضى -.
ورواه أبو مريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي به، مرفوعًا، رواه: ابن الأثير في أسد الغابة (¬١) بسنده عنه به ... وأبو مريم اسمه: عبد الغفار بن القاسم، رافضي متروك! قال ابن المدينى: (كان يضع الحديث) - وتقدم -. وفي الإسناد علل أخرى: تدليس أبي إسحاق - واسمه: عمرو بن عبد الله -، واختلاطه. وضعف الحارث، وهو: ابن عبد الله الأعور، وغلوه في الرفض - وتقدما -. وحديث شريك أشبه من هذا. وروى القطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (¬٢) بسنده عن المفضل بن صالح عن جابر الجعفي عن سليمان بن بريدة عن أبيه في حديا رفعه: (أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلمًا، وأكثرهم علمًا، وأفضلهم حلمًا. والله إن ابنيك لمن شباب أهل الجنة) ... وجابر هو: ابن يزيد، متروك، متهم بالوضع، ويدلس، ولم يصرح بالتحديث. والمفضل بن صالح هو: أبو جميلة الأسدي، قال فيه البخاري، وغيره: (منكر الحديث) - وتقدما -.
وسيأتي (¬٣) بإسناد ضعيف من حديث سلمان الفارسى أن أول الأمة إسلامًا: على بن أبي طالب.