ومتن الحديث فيه نكارة ظاهرة، وأورد البيروتي في أسنى المطالب (¬١) قوله: (وهذا - يعني: عليًا - يعسوب المؤمنين) وعزاه إلى الديلمى عن الحسن بن على، وقال: (ولا أصل له) (¬٢). وتقدم قبله عند البزار بسنده عن أبي رافع عن أبي ذر - وحده - به، ولا أعلم ص ا يصلح أن يشهد له - والله أعلم -.
وذكر ابن عبد البر (¬٣) عن إسحاق بن بشر (¬٤) عن خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن عن أبي ليلى الغفاري مرفوعًا، مثله ... وقال: (وإسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه، ونكارة حديثه) اهـ، وتقدم أن إسحاق مذكور في عداد من يضع الحديث. وبه أعله الحافظ (¬٥)، وذكر أنه أحد المتروكين.
١١٥٨ - [١٦٣] عن علي - رضى الله عنه - قال: قال ﷺ: (يَا بَني عبد المطَّلب، إنِّي بُعِثتُ إليكمْ خاصَّةً، وَإلى النَّاسِ بعَامَّةٍ، فأيُّكمْ يُبَايُعني علَىَ أنْ يكَونَ أخِي، وصَاحبِى). قال: فلم يقم إليه أحد. قال: فقمت إليه، وكنت أصغر القوم. قال: فقال (اِجْلِس)، قال