وسلم -، أورده ابن عدي (¬١)، والذهبي (¬٢) فيما أنكراه على جميع بن عمير، وضعفه الفتني في تذكرة الموضوعات (¬٣) وقال: (كل ما ورد في أخوة على ضعيف)، والألباني في تعليقه على المشكاة (¬٤)، وهو موضوع من هذا الوجه عن النبي ﷺ.
وللحديت طريقان أُخريان عن جميع بن عمير، أولاهما: طريق كثير النواء، رواها ابن عدي في الكامل (¬٥) من وجهين عنه به، بنحوه، ومدارهما على عباد بن يعقوب، وهو: الرواجنى، رافضي داعية له مناكير - هذا منها -. وكثير النواء ضعيف. وفي أحد الطرق عنه: أبو عبد الرحمن المسعودي، اختلط.
والأخرى: طريق سالم بن أبي حفصة، رواها الحاكم في المستدرك (¬٦) بسنده عن إسحاق بن بشر الكاهلي عن محمد بن فضيل عنه به، بنحوه ... والحديث سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي (¬٧): (جميع اتهم، والكاهلى هالك) اهـ، وهو كما قال، جميعٌ متهم. ومثله إسحاق بن بشر الكاهلى - كما تقدم في ترجمتيهما -.