العلل المتناهية (¬١) بسنده عنه، وأعله به. وأنكر ابن كثير (¬٢) صحة هذه المؤاخاة، ونقله عن جماعة من أهل، العلم، وأمرُها كذلك؛ لأنه ما صح فيها شيء - كما مر -.
١١٦٣ - [١٦٨] عن علي ﵁ قال: (وَاللهِ، لعهدُ النَّبيِّ الأمّي إليّ: أنَّ الأمَّةَ ستغدُرُ بِي).
هذا الحديث رواه: البزار (¬٣) عن هارون بن سفيان عن علي بن قادم عن شريك عن أجلح عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد عن أبيه - قال البزار، أو غيره من رواته: (هكذا قال، وأحسبه غلط، إنما هو عن على (¬٤) -) اهـ، ولعله يعني: موقوفًا ... قال البزار: (وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن حبيب عن ثعلبة عن علي: فطر بن خليفة، وغيره) اهـ. وثعلبة بن يزيد هو: الحماني، تقدم في ترجمته: أن البخاري قال فيه: (فيه نظر)، صم ذكر حديثه هذا، وقال: (ولا يتابع عليه) اهـ، وقال العلمي: (من شأن البخارى أن لا يخرج الحديث في التاريخ إلّا ليدل على وهن راويه) اهـ. وذكره ابن حبان في المجروحين، وقال: (كان غالبًا في التشيع، لا يحتج بأخباره التي ينفرد بها عن علي) اهـ، ولا أعلم له متابعًا