Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. الباب الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة على وجه الإجمال وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول ما ورد في فضل من آمن برسول الله ﷺ وصحبه

أنه: مدني - وكان قد روى البخاري الحديث فيه معلقا عن محمد بن سلام عن هشيم به -، ووقع الجرح والتعديل (¬١) أنه مكي! ولم أعرفه. ووقع لأبي نعيم في الحلية (¬٢) نحو ما للبخاري، وقال: (وأبو يحيى المدني، قيل: إنه فليح بن سليمان، ولم يرو هذا الحديث إلّا هشيم) اهـ، وكان قد روى الحديث بسنده عن الحسن بن علي الواسطي عن هشيم به ... وهشيم هو: ابن بشير الواسطي. والإسناد: ضعيف، لا أعلم له طرقًا أخرى من هذا الوجه.

وتقدم (¬٣) عند مسلم من حديث جابر بن عبد الله يرفعه: (من يصعد الثنية - ثنية المرار - فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل). قال: فكان أول من صعدها خيلنا - خيل بني الخزرج -، ثم تتامّ الناس، فقال: (وكلكم مغفور له إلّا صاحب الجمل الأحمر) ... الحديث. وتقدم - أيضًا - من طرق كثيرة عن النبي ﷺ قال: (لا تمس النار مسلمًا رآني)، ومن طرق أخرى قال: (طوبى لمن رآني، وآمن بي)، وهذا مستلزم للغفران الوارد في حديث سهل بن سعد هذا، فهو بهذه الشواهد: حسن لغيره - والله أعلم -.

٦٥ - [٦٥] عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (مَثلُ أصحَابي مثلُ الملحِ في الطَّعامِ، لا يصلحُ الطعامُ إلَّا بِه).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 307 (SanadKitab #133, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.