علي به ... ولم يذكر البزار في إسناده: علي بن زيد. وزاد الترمذي في حديثه عن الحسن بن الصباح: وقَال له: (ارم أيها اللام الحزوّر (¬١))، وحديث إبراهيم بن سعيد نحو لفظه هنا. قَال الترمذى: (هذا حديث حسن)، زاد في كتاب الأدب: (صحيح) اهـ، وعلي بن زيد هو: ابن جدعان ضعيف الحديث، لكنه متابع، تابعه يحيى بن سعيد، وهو: الأنصاري، وقَال البزار - عقبه -: (وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن علي إلا ابن عيينة. وغير ابن عيينة يرويه عن سعيد بن المسيب عن سعد (¬٢)) اهـ.
وخالف الحميديُّ إبراهيم بن سعيد، والحسن بن الصباح، فرواه عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قَال: سمعت سعدًا - يعني: ابن أبي وقاص -، فذكره ... روى حديثه: يعقوب في المعرفة (¬٣). ورواية الحميدي أولى بالصواب من رواية إبراهيم بن سعيد، والحسن بن الصباح؛ لأن الجماعة من أصحاب يحيى بن سعيد الأنصاري يروونه عنه كذلك - وتقدم -. والصواب في رواية ابن عيينة لحديث علي بن أبي طالب: روايته عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن ابن شداد عن على، كما تقدم عند مسلم في صحيحه (¬٤).