١٢١٩ - [٣] عن ابن عباس - رضى اللّه عنهما - قَال: لما كان يوم أحد قَال رسول اللّه ﷺ لسَعْد بن أبي وَقاص: (دونكَ نحورَ القومِ، فداكَ أَبي، وأُمِّي)، فكان سعد يضع سهما في كبد قوسه، فيقول: اللهم سهمك، وفي سبيلك، اللهم انصر رسولك. فقال رسول اللّه ﷺ: (اللهمَّ استجبْ لسَعْدٍ إذَا دَعَاك).
هذا حديث رواه: الطبراني في الأوسط (¬١) عن علي بن سعيد عن العباس بن موسى الرازي عن أبي زهير عبد الرحمن بن مغرا عن أبي سعد البقال عن عكرمة عن ابن عباس به ... وقَال: (لم يرو هذا الحديث عن أبي سعد إلا عبد الرحمن بن مغرا) اهـ. وهذا الإسناد فيه ضعيفان: علي بن سعيد - وهو: ابن بشير الرازي -، وأبو سعد البقال - واسمه: سعيد بن المرزبان العبسى مولاهم -، وأبو سعد هذا من ذوي التدليس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدما -. والعباس بن موسى الرازي يُنظر من ترجم له.
* وتقدم - آنفًا - قوله: (فداك أبي، وأمي) من حديثين متفق عليهما.
* وسيأتي (¬٢) قوله: (اللهم استجب لسعد إذا في دعاك) من حديث حسن لغيره.
* وتقدم (¬٣) من حديث أبي هريرة - رضى اللّه عنه - أنه قَال لخيثمة بن أبي سبرة: (أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة)، وهو حديث حسن، رواه: الترمذي، وغيره ... وفيها غنية. وأحتاج في الحكم على