Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 7, halaman 263

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الثالث عشر: ما ورد في فضائل أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي رضي الله عنهما

وقد ذكر البخاري روايته عن عائشة) اهـ. وقَال العراقي (¬١) - وقد عزاه إلى الإمام أحمد -: (إسناده صحيح) اهـ، وعلمت ما فيه.

والأشبه في سند الحديث من طريق البهي أنه مرسل؛ فقد رواه: ابن أبي الدنيا في العيال (¬٢) عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن وائل بن داود عنه: أن رسول الله ﷺ قال لأسامة بن زيد: (قد أحسن الله بنا إذ لم يكن أسامة جارية، ولو كنت جارية لحليناك حتى يرغب فيك) ... وهذا إسناد صحيح إلى البهي؛ إسحاق هو: الطالقاني، وسفيان هو: ابن عيينة.

ورواه: أبو يعلى (¬٣) عن زكريا بن يحيى الواسطي عن هشيم عن مجالد عن الشعبي عن عائشة به، بلفظ: (لو كنت جارية لحليتك، وأعطيتك)، في قصة غير قصة حديث شريك ... ومجالد هو: ابن سعيد الهمداني ضعيف لا يحتج به، واختلط بأخرة، سمع منه هشيم - وهو: ابن بشير - قديمًا، ولكن هشيمًا مدلس، ولم يصرح بالتحديث. والشعبي هو: عامر، لم يسمع عائشة - وتقدم -، وهكذا حدث هشيم عن مجالد عنه بالحديث وخالفه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فرواه عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ: (إغسلي وجه أسامة). فنظر إلي وأنا أنقيه، فضرب يدي، ثم أخذه، فغسل وجهه، ثم قبله، ثم قال: (أحسن الله إذ لم يكن أسامة

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 7، ص 263 (SanadKitab #133, hlm. urut 3242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.