جانبه حصان مربوط بشطنين (¬١)، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو، وتدنو، وجعل الفرس ينفر ... وفيه: فقال: (تلك السكينة تنزلت للقرآن). ولمسلم، والإمام أحمد نحوه.
وأما حديث إسرائيل فرواه: البخاري (¬٢) عن عبيد الله بن موسى، ورواه: الإمام أحمد (¬٣) عن حجين (¬٤)، كلاهما عنه به ... وفيه: وفرس له - حصان - مربوط في الدار، فجعل ينفر، فخرج الرجل، فنظر، فلم ير شيئًا، وجعل ينفر فلما أصبح ذكر ذلك للنبي ﷺ، فقال: (تلك السكينة نزلت بالقرآن). وحجين هو: ابن المثنى، أبو عمر اليمامي. وقوله في هذه الرواية: (فلم ير شيئًا)، أي: شخصًا، يخاف منه على الفرس وإلا فقد رأى ما رأى ... قاله السندي (¬٥).