وستين (¬١) - على الصحيح -. وعائشة (¬٢)، وأبو هريرة (¬٣) سنة: سبع وخمسين، وسعد سنة: خمس وخمسين (¬٤).
وأما حديث زر بن حبيش فرواه: الطبراني في الكبير (¬٥) عن الحسين بن إسحاق التستري عن يحيى الحماني عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عنه به ... وفيه: عن أسيد بن حضير أنه أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني كنت أقرأ البارحة سورة الكهف، فجاء شيء حتى غطى فمي، فقال رسول الله ﷺ: (تلك السكينة جاءت تستمع القرآن). وهذا إسناد واه؛ يحيى الحماني اتهموه بسرقة الحديث، وقوله: (سورة الكهف) في هذا الحديث: منكر، والمعروف: سورة البقرة ... وكون أسيد كان يقرأ سورة الكهف، فحدث له شيء من هذا تقدم من غير طريقه. وعاصم - في الإسناد - هو: ابن أبي النجود، صدوق له أوهام - وتقدم -. وزر بن حبيش مات سنة: اثنتين وثمانين، وهو ابن سبع وعشرين ومئة سنة (¬٦). وهو تابعي كبير، أدرك الجاهلية، وروى عن عمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم (¬٧)، ولكن الإسناد لم يصح إليه.