الزوائد (¬١)، وقال - وقد عزاه إليه -: (وفيه: سوار بن مصعب، وهو ضعيف) اهـ. وسوار بن مصعب هو: أبو عبد الله الكوفي، المؤذن، قَال ابن معين: (ضعيف)، وقال البخاري: (منكر الحديث)، وقال أبو داود: (ليس بثقة). حدث به عنه: حنيفة بن مرزوق، وهو: أبو الحسن البغدادي، ترجم له الخطيب في تأريخه (¬٢)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وخلاد بن أسلم - في الإسناد - هو: أبو بكر الصفار ... والإسناد: ضعيف جدًّا.
وروى عبد الرزاق (¬٣) عن ابن عيينة، وأبو داود (¬٤) عن وهب بن بقية عن خالد، والشاشى (¬٥) عن عيسى بن أحمد العسقلاني عن يعلى، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر مثله، مرفوعًا ... قَال ابن حجر (¬٦) في إسناد عبد الرزاق: (رجاله ثقات) اهـ، وجميع رجال الثلاثة ثقات، إلا أن الإسناد مرسل؛ لأن حكيم بن جابر، وهو: ابن طارق الأحمسى تابعى (¬٧). والمرسل من أنواع: الضعيف. وخالد - في إسناد أبي داود - هو: ابن عبد الله الواسطى. ويعلى - في إسناد الشاشى -