Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 342

  1. الباب الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة على وجه الإجمال وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول ما ورد في فضل من آمن برسول الله ﷺ وصحبه

٨٤ - [٨٤] عن ابن زمل الجهني (¬١) ﵁ أنه قص رؤيا له على النبي ﷺ قال: رأيت جميع الناس على طريق رحب، سهل، لاحب (¬٢)، والناس على الجادة منطلقين. فبينا هم كذلك إذ أشفى ذلك الطريق على مرج لم تر عيناي مثله، يرف رفيفا، ويقطر نداه، فيه من أنواع الكلأ، وكأني بالرعلة الأولى حتى أشفو على المرج كبروا، ثم ركبوا رواحلهم في الطريق، فمنهم المرتع، ومنهم الآخذ الضِّغْث (¬٣)، ومضوا على ذلك، قال: ثم قدم عظم الناس، فلما أشفوا على المرج كبروا، فقالوا: خير المنزل، فكأني أنظر إليهم، يميلون يمينا، وشمالًا، فلما رأيت ذلك لزمت الطريق ... فقال النبي ﷺ: (أمّا ما رأيتَ منَ الطّريقِ السّهلِ، الرّحبِ، اللَّاحبِ فذلكَ مَا حُملتمْ عليهِ منَ الهُدى، وأنتمْ عليْه. وأمّا المرجُ الّذي رأيتَ فالدُّنيَا، وعُصارةُ عيشِهَا، مضيتُ أنَا، وأصحَابي لمْ نتعلقْ بهَا شيئًا، ولمْ نُردهَا، ولمْ تُردنَا ... ) إلى أن قال: (أمّا أنتَ فمضيتَ على طريقةٍ صالحةٍ، فلمْ تزلْ عليهَا حتَّى تَلقَاني).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 342 (SanadKitab #133, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.