Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 1, halaman 344

  1. الباب الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة على وجه الإجمال وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول ما ورد في فضل من آمن برسول الله ﷺ وصحبه

جرحًا، ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في الثقات (¬١) - وهذا لا يكفيه لمعرفة حاله -، وقال ابن حجر (¬٢): (مقبول) - يعني: إذا توبع، ولم يتابع، فهو لين الحديث على اصطلاحه -. وعمه أبو مشجعة لم يذكر المزي (¬٣) في الرواة عنه سوى ابن أخيه عبد الله، وقال ابن حجر (¬٤): (مقبول) اهـ، ولم يتابع - فيما أعلم -. والوليد بن عبد الملك هو: ابن عبيد الله بن مسرح؛ فالحديث: موضوع، لا أعلمه - في حد بحثي - إلا بهذا الإسناد المجهول، الذي لا يعتمد على مثله (¬٥).

* وسيأتي في حديث فيه طول، عن عبادة مرفوعًا: (وكل أصحابي عليّ كريم، إليّ حبيب، وإن كان عبدًا حبشيًا) ... رواه: الطبراني في الكبير، وهو حديث لا يصح من جهة الإسناد (¬٦).

* عن زيد بن أبي أوفى ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﷺ في مسجد المدينة ... فذكر حديثًا فيه طول، وقال فيه: ثم نظر في وجوه أصحابه، فقال: (أبشروا، وقِرُّوا عينا، فأنتم أول من يرد عليّ الحوض، وأنتم في أعلى الغرف) ... وسيأتي (¬٧)، وهو حديث ضعيف، ولا أعلم لهذا اللفظ منه ما يشهد له - والله أعلم -.

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 1، ص 344 (SanadKitab #133, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.