وفيهما جهالة، ولم يضبط رافع بن سلمة إسناده. ولا أعلم للحديث ما يشهد له.
والحديث ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (¬١) في ترجمة جعيل الأشجعي، وحسنه، وهو ليس كذلك. وأبعد من ذلك تصحيح الحافظ ابن حجر (¬٢) لإسناد النسائي المتقدم، وقد علمت أن الحافظ نفسه قال في عبد الله بن أبي الجعد: (مقبول) اهـ، وهو يعني - كما سبق -: إذا توبع وإلّا فلين الحديث، ولا أعلم له متابعًا، وقد علمت قول الذهبي فيه: (تفرد به رافع بن سلمة بن أبي الجعد عنه [يعني: عن عبد الله بن أبي الجعد]، ورافع متوسط صالح الأمر، ممن إذا انفرد بشئ عُدّ منكرا) اهـ.