الحديث، إلى درجة الحسن لغيره من طريقه، وله شواهد من حديث ابن عمرو، وأبي ذر - رضى الله عنهما - وغيرهما.
ولقوله ﷺ في هذه الأحاديث: (ما أظلت الخضراء، وما أقلت الغبراء ... ) الحديث طرق عدة.
أولها: حديث أبي هريرة ﵁، رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (¬١)، وابن أبي شيبة في المصنف (¬٢)، والمسند (¬٣)، وأحمد بن منيع في مسنده (¬٤)، وأبو نعيم في المعرفة (¬٥)، كلهم من طرق عن أبي أمية بن يعلى الثقفى عن أبي الزناد عن الأعرج عنه به، وزاد أبو بكر وَأحمد بن منيع في مسنديهما: (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر) ... وأبو أمية بن يعلى هو: إسماعيل، قال ابن حبان (¬٦): (كثير الخطأ، فاحش الوهم، ضعفه يحيى بن معين (¬٧))، وقال النسائي (¬٨)، والدارقطني (¬٩): (متروك) (¬١٠)؛ فالإسناد: ضعيف جدًّا.