مجمع الزوائد (¬١)، وقال - وقد عزاه إليهما -: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وصحح إسنادهما: الحافظ في الإصابة (¬٢)، والبوصيري في إتحاف الخيرة (¬٣).
ولكن الحديث معلّ ... فقد ذكره ابن أبي حاتم في العلل (¬٤) لأبيه عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر عن جابر عن النبي ﷺ أن حارثة بن النعمان، فذكر حديثه، فقال: (وروى الزبيدي، فقال: عن الزهري عن عمرة بنت عبد الرحمن أن حارثة مر بالنبي ﷺ مرسل، وهو الصحيح؛ الزبيدي أحفظ من معمر). فقيل لأبي: الزبيدي أحفظ من معمر؟ قال: (أتقن من معمر في الزهري؛ فإنه سمع من الزهري إملاءً، ثم خرج إلى الرصافة، فسمع - أيضًا - منه) اهـ، فقدم الزبيدي - واسمه: محمد بن الوليد - في الزهري على معمر من ناحيتين: كيفية التحمل، وكونه سمع منه مرتين.
وقال ابن أبي عاصم في الآحاد (¬٥) - وكان قد رواه بسنده عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر عن حارثة، وتقدم -: (ورواه: الزبيدي، وشعيب، وابن أبي عتيق عن الزهري عن عمرة أن حارثة بن النعمان الأنصاري ﵁ مر برسول الله ﷺ، وهو نجي جبريل ﵇، فذكر نحوه) ا هـ. وقدم ابن