Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 7, halaman 477

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الثالث والأربعون: ما ورد في فضائل حارثة بن النعمان الأنصاري رضي الله عنه

ورواه: الإمام أحمد (¬١) - أيضًا - عن عفان عن وهيب عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة عن الرجل الذي مر برسول الله ﷺ، وهو يناجى حبريل ... فذكره، قال موسى - عقبه -: (وقد سمعت من غير أبي سلمة أنه: حارثة بن النعمان) اهـ.

فلم يسم هذا الغير، ويشكل على كون هذا الصحابي هو حارثة بن النعمان أنه ذكر في حديثه هذا تجنبه أن يدنو من رسول الله ﷺ؛ تخوفًا من أن يسمع حديثه، فلما أصبح قال له رسول الله ﷺ (ما منعك أن تسلم إذ مررت بي البارحة)، قال: رأيتك تناجى رجلًا، فخشيت أن تكره أن أدنو منكما. قال: (وهل تدري من الرجل) قال: لا. قال: (فذلك جبريل ﵇، ولو سلمت لرد السلام). وفي الرواية المتقدمة أنه سلم، وأن جبريل رد ﵇.

وجمع محققو مسند الإمام أحمد (¬٢) بين الروايتين بحملهما على التعدد، قالوا: (فالرجل الذي لم يُسمّ لم يسلم على النبي ﷺ، وأما حارثة فقد سلم عليه - والله أعلم -) اهـ.

وعليه: فهما عندهم اثنان، لا واحد، والأظهر: أنهما قصتان لرجل واحد، وهو: حارثة بن النعمان، سلم في إحداهما، ولم يسلم في الأخرى لما ذكره من علّة.

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 7، ص 477 (SanadKitab #133, hlm. urut 3456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.