وسمّى أبا اليقظان: عيسى بن كثير! ولعل في السند سقطًا، أو تحريفًا، فإني لم أقف على من يكنى أبا اليقظان واسمه: عيسى بن كثير - والله تعالى أعلم -.
ورواه (¬١) - أيضًا - بسنده عن النضر بن عدي عن شريك عن أبي إسحاق السبيعى عن زيد بن يثيع به ... والسبيعى مدلس، ولم يصرح بالتحديث، والنضر بن عدي لم أر من ذكره. وزاذان - فِي سندى الترمذي، والبزار - هو: أبو عمر الكندى، يتشيع - أيضًا -. وفي سند البزار: شيخه عبد الله بن وضاح الكوفي، ترجم له ابن أبي حاتم (¬٢)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٣)، وهو متابع.
وخلاصة القول: أن إسناد الحديث ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (¬٤)، وفي تعليقه على المشكاة (¬٥)، ولفظه عند البزار فيه نكارة - والله تعالى أعلم -.
* وتقدم (¬٦) من حديث ابن عمرو - رضى الله عنهما - عند البخاري، ومسلم مرفوعًا: (استقرئوا القرآن من أربعة ... )، فذكر منهم: ابن