معروفون - جميعًا -. وعمرو بن مرة هو: الجملي، وعبد الله بن الحارث هو: الزبيدي النجراني، وشعبة هو: ابن الحجاج.
١٣٦٣ - [٤] عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يأخذ حسنًا، فيضمه إليه، فيقول: (الّلهُمَّ إِنَّ هذَا ابْنِي فَأَحبَّه، وَأَحِبَّ مَنْ يُحبُّه).
رواه: الطبراني في الكبير (¬١) عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن موسى بن محمد بن حيان البصري عن إبراهيم بن أبي الوزير عن عثمان بن أبي الكنات (¬٢) عن ابن أبي مليكة عن عائشة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه: عثمان بن أبي الكنات، وفيه ضعف) اهـ، وهو كما قال (¬٤). وفيه - أيضًا -: موسى بن محمد البصري، تركه أبو زرعة، وضعفه غيره؛ فإسناد الحديث من هذا الوجه: ضعيف.
ولقوله: (فأحبه) شواهد، منها: ما رواه الشيخان من حديث البراء، وأبي هريرة ﵄ (¬٥) -. ولقوله: (وأحب من يحبه) شاهد عند