وهذا هو الصحيح. وكذلك رواه: عوف الأعرابي (¬١)، وهشام بن حسان (¬٢) عن الحسن البصري.
وللترمذى: (إن ابنى هذا سيد، يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين)، وقوله: (عظيمتين) جاءت - أيضًا - في حديث أبي موسى عند البخاري، وغيره. وفي حديث على بن يزيد عن أبي داود، وغيره. ولأبي داود في حديث أشعث بن عبد الملك: ( .. بين فئتين من أمتي). وللبزار، والطبراني في حديث مبارك بن فضالة زيادة: (إنه ريحانتي من الدنيا)، ثم ذكر الحديث، وفي سندها عنعنة المبارك، وهو مدلس، وصرح بالتحديث من رواية هاشم بن القاسم عنه عند الإمام أحمد، وأبي نعيم في فضائل الخلفاء (¬٣)، ولم يذكراها. وهى للإمام أحمد - أيضًا - من حديث إسماعيل بن سلم، وإسماعيل هذا لم أعرفه، وفي السند إليه: سهل بن عثمان، له غرائب على حفظه. وعلي بن زيد في سند أبي داود، وغيره هو: ابن جدعان، وهو ضعيف الحديث، وقد توبع من طرق عدة. وسند الإمام أحمد منقطع بين معمر والحسن البصري.
١٣٧٠ - [١١] عن الحسن البصري قال: أظنه عن أنس بن مالك ﵁ يرفعه: (ابْنِي هذَا سَيِّد)، يعني: الحسن. قال: وكان يشبهه - أو نحو هذا -.