عليه. فلما رجعت قال لي ﷺ: (يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا مَنَعَكَ أنْ تُسَلِّمْ)؟ قلت: بأبى، وأمى، رأيتك تناجى دحية بن خليفة، فكرهت أن تنقطع عليكما مناجاتكما. قال: (وقدْ رَأيتَه)؟ قلت: نعم. قال: (أمَا إنَّهُ سَيَذْهَبُ بَصُرُكَ، ويُرَدُّ عَلَيكَ فِي مَوْتِك).
رواه: الطبراني في الكبير (¬١) عن عبد الله بن سعد بن يحيى الرقي عن عامر بن سيار عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ، ورجاله كلهم معروفون، اثنان منهم معروفان بالكذب، ووضع الحديث، أحدهما: عبد الله بن سعد الرقي قَال الدارقطني (¬٣): (كذاب)، ووهاه أحمد بن عبدان (¬٤). والآخر: فرات بن السائب - وهو: أبو سليمان الجزري -. وعامر بن سيار هو: ابن عبد الرحمن بن حازم الدارمى، قال أبو حاتم (¬٥): (مجهول)، وقال الأزدى (¬٦): (ضعيف)، وذكره ابن الجوزى في الضعفاء (¬٧)،