عنه غير ابنه محمد (¬١)، قال ابن حجر (¬٢): (مجهول)، وهو كذلك. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وقال - وقد عزاه إلى الطبراني هنا -: (وقيس هذا كان قاصَّ عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنه غير ابنه محمد، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وقوله: (وبقية رجاله ثقات) محل نظر؛ فشيخ الطبراني: أحمد بن محمد بن الجهم لم أر له ترجمة إلَّا في تأريخ بغداد (¬٤) - نقل بعضها الشيخ: حماد الأنصارى في بلغة القاصي (¬٥) -، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وشيخه محمد بن صُدران، المختار أنه صدوق (¬٦)، وشيخه الفضل بن العلاء قريب منه - وتقدم -.
وخلاصة القول: أن المسند ضعيف. ولا أعلم للحديث بلفظه ما يشهد له - والله تعالى أعلم -.
* وسيأتي (¬٧) من حديث أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه. قال: (ابسط رداءك)، فبسطته. قال: