ولمسلم - أيضًا - عن أبي كريب: (فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فانطلق به إلى رحله)، وساق الحديث بنحوه هنا. وعيّنه - أيضًا - الطبراني في حديثه قال: .. وأتى أبو طلحة النبي ﷺ من الغد، فقال رسول الله ﷺ: (لقد عجَب الله - أو ضحك - من فلان، وَفلانة) - يعني: أبا طَلحة، وامرأته -. وليس للترمذي في لفظ حديثه: (لقد عجب الله ... ) الخ، وقال عقبه: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وأبو حازم - في المسند هو: سلمان الأشجعي.
والحديث رواه - أيضًا -: أبو يعلى (¬١) بسنده عن خلف بن خليفة، ثم ساقه (¬٢) بسنده عن أبي أسامة، كلاهما عن يزيد بن كيسان (¬٣) عن أبي حازم به، بنحوه ... وله في حديث خلف: فبينما هو كذلك إذ جاء رجل من الأنصار، فقال بى الله: أعندك شيء، تذهب بضيفنا هذه الليلة. قال الأنصاري: نعم، يا بي الله. قال: فانطلق بالضيف. قال: فلما أتى منزله قال للمرأة: أعندك شيء؟ قالت: نعم، خُبزة لنا ... ثم ساقه بنحو لفظه،