حذيفة - رضى الله عنه - يرفعه: (اهتز العرش لروح (¬١) سعد بن معاذ) ... وفيه ثلاث علل: أبو إسحاق - وهو السبيعي - مدلس، ولم يصرح بالتحديث، وتغيّر، وإسرائيل - وهو: ابن يونس - ممن سمع منه بأخرة. وفيه من لم يسم، وعبيد الله هو: ابن موسى، والإسناد لا بأس به في الشواهد، وهو بها: حسن لغيره.
والثاني: رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (¬٢) عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم قال: لما مات سعد بن معاذ، وحملت جنازته قال النبي ﷺ: (اهتز العرش لجنازة سعد بن معاذ) ... وهذا مرسل حسن الإسناد، جعفر بن برقان (¬٣) صدوق (¬٤).
وحديثه بشواهده: حسن لغيره.
والثالث: رواه العقيلى في الضعفاء (¬٥) عن محمد بن زكريا عن شيبان - يعني: ابن فروخ - عن يحيى بن كثير عن محمد بن عمرو وَأبي سلمة عن أبي هريرة به، بنحوه ... وسيأتى (¬٦) عنده عن محمد بن زكريا عن شيبان عن يحيى بن كثير عن أبي حمزة عن إبراهيم عن سعد بن أبي وقاص. ساقه يحيى