والذهبي (¬١)، وابن حجر (¬٢) في أخرين، ولا أدرى كيف بقية إسناد حديثه.
وللحديث طريق أخرى، رواها: الحاكم في المستدرك (¬٣) بسنده عن جنادة بن مروان الرقى عن محمد بن القاسم الحمصي عن عبد الله بن بسر المازني به ... وسكت هو، والذهبي في التلخيص (¬٤) عنه.
وجنادة بن مروان لم أعرفه إلا أن يكون: الحمصي، قال أبو حاتم (¬٥): (ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر: أنه رأى في شارب النبي ﷺ بياضًا، بحيال شفتيه)، وذكره سبط ابن العجمي في الكشف الحثيث (¬٦). ومحمد بن القاسم ترجم له البخارى (¬٧)، وابن أبي حاتم (¬٨)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، كسائر من لا يعرفان من أحوالهم الشيء الكثير؛ فالحديث: لم يصح - أيضًا - من هذا الوجه، ولا أعلم له شاهدًا.