وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس ﵄ غير ما تقدم ... فرواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (¬١) بسنده عن طاووس، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (¬٢) بسنده عن محمد بن عطاء، وأبو نعيم في الحلية (¬٣) بسنده عن عبد المؤمن الأنصاري، وابن الأثير في أسد الغابة (¬٤) بسنده عن الضحاك، أربعتهم عنه به، بنحوه، ومختصرًا - والله تعالى أعلم -.
ورواه: عبد الله في زياداته على الفضائل (¬٥) بسنده عن ليث وموسى، وبسنده عن مجاهد، ثلاثتهم عن ابن عباس به، بنحوه ... وليث هو: ابن أبي سليم، وموسى هو: ابن عبد الله القرشى.
وروى أبو نعيم في الحلية (¬٦) بسنده عن ساعدة بن عبد الله عن داود بن عطاء عن زيد بن أسلم عن ابن عمر ﵄ قال: دعا رسول الله ﷺ لعبد الله بن العباس، فقال: (اللهم بارك فيه، وانشر منه)، ثم قال: (تفرد به داود بن عطاء المدني) اهـ، ودواد هذا هو المديني المتقدم، وتقدم في ترجمته أنه ليس له من الحديث إلا القليل، وأن له مناكيرًا - وهذا منها -، وقد تركه الإمام أحمد، وغيره من أهل العلم.
والراوي عنه: ساعدة بن عبد الله لم أقف على ترجمة له.