قال البيهقي في السنن الكبرى (¬١) - وقد رواه بسنده عن الهيثم بن سهل التستري عن يحيى بن اليمان به -: (هذا إسناد ضعيف). وقال النووي (¬٢): (حديث ضعيف ... لا يقبل قول الترمذي (¬٣) في هذا؛ لأنه من رواية الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف عند المحدثين، ويحتمل أنه اعتضد عند الترمذي بغيره، فصار حسنًا). وقال الزيلعي (¬٤) - متعقبًا الترمذي أيضًا -: (وأنكر عليه؛ لأن مداره على الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، ولم يذكر سماعا). وقال الألباني (¬٥): (ضعيف). ولم يُذكر في شيء من ألفاظ الحديث من هذا المقبور؟ وأورده أبو نعيم (¬٦) في ترجمة ذي البجادين، ودفنه النبي ﷺ ليلًا، وأسرج عليه، ونزل في قبره (¬٧)، فلعله هو.
* ولقوله فيه: (إن كنت لأواها) شاهدان - سيأتيان عقبه -، فهذا المقدار منه: حسن لغيره.