الجراح) (¬١)، وعن يحيى بن سعيد (¬٢)، والطبراني في الكبير (¬٣) بسنده عن أبي نعيم (يعني: الفضل بن دكين)، كلهم عن عمرو بن عثمان بن موهب، والطبراني في الأوسط (¬٤) بسنده عن سويد بن عبد العزيز عن شعبة عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، كلاهما عنه به، واللفظ مختصر من حديث مسلم، وللإمام أحمد فيه عن وكيع: (يا عثمان، أم قومك)، وله نحوه عن يحيى بن سعيد. وللطبراني في الكبير نحو ذلك، وله في الأوسط: (أم قومك). قلت: يا رسول الله، إني أجد وسواسًا فضرب بيده على صدري، فلم أحس به بعد. وقال: (أم قومك)، وقال عقبه: (لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا سويد) اهـ، وسويد هو: السلمي مولاهم، ضعيف جدًّا - كما تقدّم في غير هذا الموضع -، والحديث صحيح من غير طريقه.
وأما حديث النعمان بن سالم فاختلف فيه عنه، فرواه: الإمام أحمد (¬٥) عن محمد بن بكر عن شعبة عنه قال: سمعت أشياخنا من ثقيف قالوا: أنبأنا عثمان بن أبي العاص أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ (أم قومك) ... في حديث.