الفهمي لم أقف على ترجمة له. وفي المسند في المعجم الأوسط: بكر بن سهل - وهو: ابن إسماعيل الدمياطي -، ضعيف الحديث، وابن لهيعة ضعيف مثله - أيضًا -، وعبد الله بن يوسف - في الإسناد - هو: التنيسي.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف إسنادًا في الأوسط، واه إسنادًا في الكبير. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬١)، وقال - وقد عزاه إلى المعجمين -: (وإسناد الكبير ضعيف، وفي إسناد الأوسط من لم أعرفهم) اهـ، ورجال إسناده في الأوسط كلهم معروفون!
وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى (¬٢) عن محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه أن عثمان بن مظعون لما قبر، قال النبي ﷺ: (هذا قبر فرطنا). وكان إذا مات المهاجر بعده، قيل: يا رسول الله، أين ندفنه؟ فيقول: (عند فرطنا عثمان بن مظعون)، وهذا مختصر من لفظه.
ومحمد بن عمر هو: الواقدي، متروك الحديث. حدث به عن أبي بكر بن عبد الله، وهو وضاع أفاك، اتهمه جماعة منهم: الإمام أحمد (¬٣)، وابن حبان (¬٤)، وابن عدي (¬٥). وأورده جماعة في الكذابين: كسبط ابن