وعلي بن علقمة هو: الأنماري، لم يرو عنه غير سالم بن أبي الجعد - كما قاله ابن المديني (¬١) -، وقال البخاري (¬٢): (في حديثه نظر)، وضعفه العقيلى (¬٣)، وابن الجوزي (¬٤)، وغيرهما (¬٥).
وخالف عليَّ بن هاشم: سفيانُ الثوري، ومعاوية بن هشام، في جماعة آخرين، - تقدم ذكرهم -، وقولهم في سند الحديث هو الصحيح - كما جزم به الدارقطني في العلل (¬٦) -.
ورواه: الدارقطني في العلل (¬٧) بسنده عن قاسم الجرمي عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود به، بنحوه. والجرمي ثقة (¬٨)، إلا أن الراوي عنه: جابر الأودي لم أعرفه، ويرويه عنه ابنه النعمان، له ترجمة في ثقات ابن حبان (¬٩)، ولا أعرف حاله، والصحيح في حديث الثوري ما رواه وكيع عنه.
والخلاصة: أن الصحيح في سند الحديث: عمار الدهني عن سالم عن ابن مسعود، وهذا منقطع، ومتنه منجبر بشاهده من حديث عائشة - رضي