قال البزار: (وهذا حديث لا نعلمه يروى عن طلحة إلّا من هذا الوجه، هذا الإسناد) اهـ. وأورده: الهيثمي في مجمع الزوائد (¬١)، وقال - وقد عزاه إلى البزار، والطبراني: (وفي إسناد الكبير من لم أعرفه، وإسناد البزار فيه: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك) اهـ، وهو كما قال. ومن لم يعرفه في سند الطبراني لعلهما: أبوي سليمان بن أيوب، وهو: سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، لم أقف على ترجمة لهما.
وسليمان هذا روى أحاديث مناكير، يسبق إلى القلب أنها موضوعة، وتقدمت له أحاديث (¬٢) مناكير لا تروى - فيما أعلم - ألّا بإسناده عن آبائه. ومما سبق يظهر أن الحديث على أقل أحواله: ضعيف جدًّا - والله تعالى أعلم -.
* وتقدم (¬٣) في فضائله: ما رواه الطبراني في الأوسط من حديثه مرفوعًا: (ما عدل بي رسول الله ﷺ، وبخالد بن الوليد أحدًا من أصحابه منذ أسلمنا)،، هو حديث منكر.
* خلاصة: اشتمل هذا الفصل على تسعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديث رواه مسلم. وأربعة أحاديث حسنة. وحديث حسن لغيره.