الإمام أحمد، والذهبي، وابن حجر، وهو خلاصة النظر في أقوال النقاد فيه. ولم يوثقه إلّا ابن معين، وقال ابن حجر: (قال ابن خلفون عن ابن نمير أنه وثقه)، فكأنه لم يثبت عنده - والله أعلم -.
وهو للإمام أحمد (¬١) عن محمد بن جعفر عن شعبة، ومن طرق (¬٢) عن أبي عوانة، كلاهما عن أبي حمزة القصاب به، مختصرًا، دون الشاهد، وبعضها أتم من بعض، وفيها جميعًا - عدا حديث بكر بن عيسى، في موضع - أن ابن عباس قال: وكان كاتبه - يعني: معاوية -.
وفي هذا الحديث فضيلة لمعاوية - رضى الله عنه -؛ لأنه صح عند البخاري (¬٣)، ومسلم (¬٤) من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - أنه سمع النبي ﷺ يقول: (اللهم فأيما مؤمن سببته، فاجعل ذلك له
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 9، ص 428 (SanadKitab #133, hlm. urut 4420)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.