الأعنق (¬١) ولذا ذكرها الذهبي في المجهولات من الميزان (¬٢)، وقال ابن حجر (¬٣): (مقبولة) - يعني: إذا توبعت -، ولا أعرف أحدًا تابعها عليه من هذا الوجه عن النبي ﷺ، قال ابن عبد البر في ترجمة الزارع (¬٤): (روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزارع عن جدها الزارع حديثًا حسنًا، وساقته بتمامه، وطوله سياقة حسنة) اهـ، وحسنه - أيضًا - الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٥). والحديث: حسن لغيره؛ بشواهده. وقوله: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما ... الخ الحديث ورد من حديث مزيدة - وسيأتي بعد حديثين - (¬٦) بسند ضعيف، فهو به: حسن لغيره - كذلك -.
ورواه: ابن قانع في المعجم (¬٧) عن أحمد بن علي الخزاز عن أحمد بن عبد الملك بن واقد (هو: أبو يحيى الحراني) عن مطر الأعنق عن أم أبان عن أبيها - وكان مع الأشج الذي قدم على رسول الله ﷺ، فقال للزارع، فذكره، جعل ما فيه للزارع، مكان أشج عبد القيس! وهو