روى الحديث مفضل، وعلي، وأبو الأحوص عن مغيرة ... وخالفهم: أبو عوانة الوضاح اليشكري، فرواه عنه عن شباك عن الشعبي به، مرسلًا، مرفوعًا. رواه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (¬١) عن يحيى بن حماد عنه، ورجال إسناده ثقات. والخلاصة: أن سند الحديث ضعيف؛ لعنعنة المغيرة، واختلاف الثقات عليه.
وروى البيهقى في السنن الكبرى (¬٢) بسنده عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبد الله بن المكرم الثقفى قال: لما حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم ... فذكر فيهم أبا بكرة، في آخرين، ثم قال: فأسلموا، فلما قدم وفد أهل الطائف على رسول الله ﷺ فأسلموا، قالوا: يا رسول الله، رد علينا رقيقنا الذين أتوك. فقال: (لا، أولئك عتقاء الله ﷿) ... وقال: (هذا منقطع) اهـ، وقال هذا لأن عبد الله بن المكرم تابعى (¬٣)، وحديث التابعى يسمى مرسلًا عند الأكثرين من المحدّثين. وقول البيهقى متجه مع قول جماعة من أهل العلم بالحديث، والفقه من تسمية المرسل منقطعًا (¬٤). والإسناد إليه ضعيف - أيضًا -؛ فيونس بن بكير ضعفه