طرف ردائه، فيتعلمهن، ويعلمهن)؟ قال: فقلت أنا، يا رسول الله. قال: (فابسط ثوبك). قال فبسطت ثوبى. فحدّث رسول الله ﷺ ثم قال: (ضمّ إليك)، فضممت ثوبى إلى صدرى، فإني أرجو أن لا أكون نسيت حديثًا سمعته منه بعد ... وهذا لفظ الإمام أحمد عن أبى النضر، ولبقيتهم نحوه.
والحسن هو: البصرى، مدلس، لم يسمع من أبى هريرة - رضى الله عنه -، ولم يره (¬١). وفي إسناد أبى النضر - واسمه: هاشم بن القاسم -: المبارك، وهو: ابن فضالة، مدلس، لم يصرح بالتحديث. وإسماعيل هو: ابن علية، وخالد هو: ابن عبد الله الواسطي، ويونس هو: ابن عبيد.
والسابعة رواها: الطبراني في الأوسط (¬٢) بسنده عن عبد الله بن عبد العزيز الليثى عن عمرو بن عبد الله بن عبد الرحمن الجُنْدَعي (¬٣) عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (ابسط ثوبك)، فبسطته، فحدثني رسول الله ﷺ عامة النهار، ثم تفل في ثوبى، ثم ضممت ثوبى إلى