* المطلب الثاني: من لم يُسم (المبهمون)
وفيه فرعان:
- الفرع الأول: من نسبوا إلى أفراد، أو قبائل، أو نحوهما ... وفيه أقسام:
* القسم الخامس والأربعون ومئتان: ما ورد في فضل ابن أخ الزارع، من بني عبد القيس ﵁ -
١٧٩٣ - [١] عن الزارع ﵁ وقد ذكر وفادة قومه عبد القيس على النبي ﷺ أنه خرج بابن أخ له مجنون ليدعو له النبي ﷺ.
قال: فجئت به النبي ﷺ، وهو ينظر نظر المجنون، فقال النبي ﷺ: (اِجعَلْ ظهرَهُ مِنْ قِبَلِي)، فأقمته، فأخذه، ثم جره بجامع ردائه، فرفع يده، حتى رأيت بياض أبطيه، ثم ضرب بثوبه ظهره، وقال: (اُخرُجْ عَدوَّ الله)، فالتفت، وهو ينظر نظر الصحيح، ثم أقعده بين يديه، فدعا له، ومسح وجهه. قال: فلم تزل تلك المسحة في وجهه، وهو شيخ كبير كأن وجهه وجه عذراء شبابًا، وما كان في القوم رجل يفضل عليه بعد دعوة النبي ﷺ.