إليه -: (ورجاله ثقات) اهـ، وفليح بن سليمان هو: المدني، ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وابن عدى، وآخرون. حدّث بهذا عن ربيح بن عبد الرحمن، وقال البخاري فيه: (منكر الحديث)، وضعفه ابن عدي - وتقدما -؛ فالإسناد ضعيف. وإن كانت قصة الحديث، وما قبله واحدة فإن المعروف في متنه: (خرج من النار) - والله أعلم -.
١٨١٨ - [٢٦] عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفَّهُمْ (¬١) المَلَّ (¬٢)، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللّهِ ظَهِيْرٌ (¬٣) عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ).
هذا الحديث رواه: مسلم (¬٤)، والإمام أحمد (¬٥) بسنديهما عن شعبة، والإمام